Yahoo!

اه يا خوفي

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:10 م

تمر الازمان والعصور وتتغير طبائع الانسان الا عادة واحدة لا تتغير فيه

الخوف

الشيء الوحيد الذي لم يستطع الانسان ان يتغلب عليه رغم اختراعته وكل هذه التكونولوجيا الموجودة حولنا جميعا هو …. الخوف
بل وكلما زادات التكونولوجيا زاد الخوف داخل الانسان
لماذا يخاف الانسان

الخوف شعور طبيعي فكلنا نخاف من المجهول
تعالو معي ندخل الي داخل انفسنا ونتعرف علي مخاوفنا

خلف الباب المغلق
خوف الطفولة
مين منا لم يكن يرتجف رعبا عندما ينقطع النور فجاءة

تجري الي سريرك وتختفي تحت البطانية وتتكور في وضع الجنين
فلا يعود لك الاطمثنان الا بعدما يعود النور

من منا لم يكن يخاف من الكائنات الخياليه التي كان ابائنا يحذرونا منها ونحن صغار
ام رجل مسلوخة \ الغوريلا\ امنا الغولا

والغريب ان لكل بلد عربي كائن تخيف به الامهات الاولاد اللي مش بيسمعو الكلام

الوحدة
شيء جميل ان تجلس مع نفسك وحيدا
ولكن ان تكون وحيدا تماما
انا عن نفسي اخاف من مجردالفكرة
الخوف من الشوارع المظلمة

جرب ان تمشي في شارع مظلم وفجاءة
تسمع خطوات صغيرة ورائك
لا تدري هل الذي خلفط طفل صغير او كائن مخيف
حاول تجربتها
الليل

مستقر الاشباح والعفاريت انا اعتبر الليل عن نفسي قلعة الخوف الرئيسية
وخصوصا اذا كنت جالس في غرفتك وفجاءة
تسمع مواء قط يشبه بكاء الاطفال
الخوف من فقدان الحبيب
تحبني لا تحبني

وخصوصا اذا كانت اخر مقابلة بينكم ترتجف خوفا
ورغم انك تعلم انها اخر مقابله ولكنك تذهب
خوف الامتحانات

من منا لم يرتجف خوفا قبل الامتحان وبعده

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتاجك اماه

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:05 م

أماه..
لا تخجلي مني أتيتك عاريا

سرقوا ثيابي.. في الطريق
أنا لم أعد طفلا
لألقي بعض عريي في يديك.. وتضحكين
أنا لم اعد طفلا
فأسبح بين أخطائي وأنت تسامحين..
لا تخجلي مني أتيتك عاريا
أخفي عن الطرقات نفسي
عن الأيام.. ما لا تعلمين
لا تخجلي مني فعريي.. بعض عريك
آه يا أماه ما أقسى زماني
صارت الأثواب من وحل.. وطين
* * *
منذ افترقنا والقطار يدور بي عاما.. فعام..
آه لو تدرين كم عصفت بأيامي محطات القطار
كم دارت الأيام يا أمي
وزيف الليل يحملنا إلى دجل النهار
أماه أتعبني الدوار
والآن جئتك والقطار يلمني بعض البقايا
وثيابنا سرقت وعدنا مثلما كنا.. عرايا
منذ افترقنا والقطار يدور بي عاما.. فعام
عشر فعشر.. ثم عشر ضائعات
ما زلت أذكر عندما انطلقت وراء الأفق
أصوات تبشر.. عاد عهد المعجزات
قالوا وقالوا يومها…
قالوا بأن القهر يقتل في النفوس عفافها
والناس تسجنها البطون
صاحت جموع الناس(فلتحيا البطون)
قالوا بأن الصبح حق لا يضيع
والأرض ملك للجميع
صاحت جموع الناس(فليحيا الجميع)
قالوا خراب الأرض في أبناءها
والله وحد بيننا في الرزق في الأنساب
في صمت القبور..
صاحت جموع الناس(فلتحيا القبور)

قالوا لنا.. قالوا الكثير
بين الحدائق كانت الأشجار تعلو
مثل ضحكات الصغار
والحلم بين ملاعب الأطفال يلهو كالنهار
* * *
سألوا علينا في القطار…
أعمارنا.. أخطاءنا..
وصلاتنا.. وصيامنا
سألوا علينا الماء كيف يكون ملمس جلدنا؟
سألوا علينا الطين كيف يكون عمق قبورنا؟
فحصوا مع الخبراء نبض عقولنا
سألوا علينا الليل كيف نهيم في أحلامنا؟
سألوا علينا الصمت كيف يكون دفء نساءنا؟
سألوا علينا.. كيف نبكي.. كيف نضحك؟
كيف نصرخ.. كيف ننسى حزننا؟
لقد استباحوا سرنا
لم يتركوا شيئا لنا..
* * *
ومضى القطار..
يوما فيوما.. والقطار يدور بي.. عاما فعام
وإذا نطقت.. همست شيئا.. أو عطست
يقال دعك من الكلام
في كل يوم ألمح الأشلاء قبرا
تحت قضبان القطار
والبعض منا يختفي..
وإذا سألت يقال مات
وليس في الموت اختيار
صوت القطار يدور في عجلاته
وصفيره يعلو.. ويعلو.. حولنا
من مات مات.. من مات مات
من مات مات.. من مات مات
* * *
حملوا البنادق ذات يوم
خلف أستار الظلام
ورأيتهم كالنار تحرق كل أسراب الحمام
وذئابهم تعوي وأشلاء من الأشجار
و الأزهار تصرخ كالحطام..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لاا تصدقيني

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:27 م

لا تصدقينى

لا تصدقينى يا وردتى

فانا رجل من خيال

لا تصدقينى

فى كل ما اقول

من أشعار

فانا شاعر

والشعراء مدينتهم

هاوية فى السراب

لا تتبعينى

·فطريقى ملىء

بالاشواك

لا تذهبى خلفى

ستضيعين

يا فراشتى

بين الضباب

اياك ان

تاتى مملكتى وحدك

ستفقدين كل معالمك

وترجعين بلا اشياء

انا لست رجلا مثاليا

كما تظنين بى

ما انا الا

شاعر يطوف

فى كل البساتين

اكتب عن

وردة شقراء

عيونها خضراء

وعصفورة

عيونها زرقاء

لا تصدقينى

انا شاعر يسكن

فى كل العيون

ويغتسل بشفايف

الزهر

وعطور النساء

انا شاعر ادعى

العشق فى كل يوم

ادعى الجنون

فى كل انثى

كلماتى اعقدها

سحرا

وانثرها عقدا

واجعله بين

اعناق العذارى

وقلوب العاشقات

اوراق شعرى

اجعلها مصائد

القيها فى كل

الطرقات

احفرها فوق

الحيطان

ارسمها ان

عجز قلمى

بريشة فنان

اجعلها تشبه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العائدون من الموت

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:22 م

اليوم احببت ان اقدم لكم موضوع قد يكون غريبا علي البعض منكم
وذلك في اطار سلسله موضوعات اانوي طرحها تتناول القضايا الغريبه في الكون باذن الله

موضوعنا اليوم هو
العائدون من الموت



تجربة الاقتراب من الموت؟
خيط رفيع يفصل بين الحياة والموت.. مسافة قد تطول أو تقصر يدخل معها الإنسان في غيبوبة الموت.. يراه المحيطون حول سريره وكأنه يعاني سكرات النهاية.. لكنه يرى نفسه في عالم آخر.. يشعر بمن حوله.. يراهم.. يسمعهم.. يطير بجسده فوقهم.. يعبر آفاقا.. يهبط أنفاقا وعندما يفيق من غيبوبته تجده لا يزال أسير هذه الرحلة المثيرة التي قطعها فوق سريره!!

فتعالو معنا وحلقوا في انحاء تلك القصص المثيرة

كيفيه حدوث التجربه:

يبدا الامر
كما رواه المارين بهذه التجربه بالاحساس بالانفصال عن الجسد والتحرر منه ,بعد ذلك تبدأ عملية اجتياز لنفق مظلم في نهايته نور ساطع,ويخّيل للمار بالتجربه أنه في الجنة حيث يلتقي بأحبائه من الموتى وفي بعض الحالات وصف المارون بالتجربه انه رؤوا كائنات شفافه , ولكنهم في الوقت نفسه لا يستطيعون عبور نهايه النفق لانه مسدود بحاجز غير مرئي
ويرغب المارين بالتجربه في البقاء كارها العودة إلى جسمه المادي,لكنه يسمع صوتا ما أو يخبره أحد أحباؤه الموتى أن عليه العودة,وأن ساعته لم تحن بعد,أو لا يزال هناك الكثير من المهام التي يجب عليه القيام بها.
نعم قد تخرج بعض التجارب عن النمط المعهود,ولكن طبقا للاستفتاء الذي قام به(جورج كالوب George Gallup) في أمريكا ,فأن نسبة تسعة من عشرة أقرّوا بعبورهم مثل هذا النفق.

من الأمور التي فُهمت بشكل خاطئ ,عند بعض الباحثين وأصحاب التجارب أنفسهم,هو أن ما يحدث من خروج أثناء التجربة ,هو خروج للروح أو النفس,والحقيقة كما قلنا ,إنما هو عملية انفصال مؤقت وغير تام ,تسنح للنفس أثناء هذا الانفصال, أن ترى نوع من الرؤى والمشاهدات الروحية,لجوانب من العالم الآخر,لكن ليس كما تصور البعض من إن هذه الرؤى هي حقيقة الموت , لوجود القوانين الإلهية التي تحكم هذا النوع من الرؤى ,كما سنرى في سير الموضوع

حالات حدوثها:

وفقا لأكثر الدراسات التي قام بها باحثين من علماء و فلاسفة وأطباء وأصناف علمية أُخرى,
فأن أكثر الظروف ملائمة لحدوث مثل هذه التجربة طبقا لروايات المارين بهذه التجارب, تتضمن حدوث أعراض وحالات مرضية خطيرة كالإصابة بالسكتة القلبية أو بجروح تنجم عن حوادث سير أو سقوط من مكان شاهق أو غرق (الموت ألسريري),السكتة بعد فقدان كمية كبيرة من الدماء أو الأذى الحاصل أثناء الجراحة الدماغية والنزيف الدماغي وفي حالات الغرق والاختناق وكذلك في عدد من الأمراض الخطرة والتي لا تسبب تهديدا مباشرا على الحياة وكثير من الحالات الأخرى التي يكون فيها صاحب التجربة على مقربة من الموت, أو أثناء العمليات الجراحية والقيصرية للنساء,وفي حالات أخرى بسبب تناول عقار ما له تأثير مباشر على القلب

النظريات الخاصه بتجارب اقتراب الموت


العائدون من غيبوبة الموت.. ماذا يرون أثناء غيبوبتهم؟!.. وما إحساسهم بما شاهدوه؟!
دراسة مثيرة قام بها عالم هولندي مع فريق من العلماء والباحثين شملت (344) شخصا من مختلف الجنسيات منهم الملكة نور زوجة الملك الراحل حسين.. التي نقلت عن زوجها ما رآه أثناء غيبوبة موت تعرض لها سنة 1984 أيضا كان ضمن من شملتهم الدراسة شاب مصري اسمه نادر أصيب في حادث على طريق الأوتوستراد!
هذه الدراسة المثيرة تضم حوالي 344 شخصا أغلبهم من الشباب.. جميعهم أكدون أنهم شاهدوا أشياء غريبة أثناء اقترابهم من الموت.. لحظات أو حتى أيام مرت عليهم وكأنهم يعيشون في عالم آخر.. ماذا شاهدوا؟! وماذا قالوا عندما أفاقوا من غيبوبتهم؟!
الملك حسين!
البداية كانت مع الملكة نور زوجة الملك الراحل حسين في إحدى الصحف الأميركية قالت: كان زوجي تنتابه نوبات (الأريتيميا) وهي حالة بدأت عنده منذ عام 1970 وكانت هذه الحالة غير مهددة لحياته طالما كان منتظما في تناول الدواء.. وفي عام 1984 كنت في العقبة مع ضيوف رسميين ينتظرون الملك حسين للانضمام إلينا من عمان، وفجأة تلقيت مكالمة تليفونية تخبرني أن زوجي حسين في حالة صحية حرجة للغاية.. وفي لحظات طرت عائدة إلى عمان لأجد زوجي قد نزف كثيرا وعلمت أنه كان يسير من الديوان إلى الندوة مع شقيقه الأمير حسن عندما بدأ ينزف من الأنف.. وأخذ النزيف في الازدياد بسرعة.. بعدها وصل طبيبه الخاص.. كان زوجي شاحب الوجه.. لونه يشبه لون الطباشير الأبيض.. فقد وعيه وتوقف نبضه.. أحسسنا جميعا أنه قاب قوسين أو أدنى من الموت.. وفجأة استعاد نبضه ووعيه بعد إجراء نقل دم له.. وعندما أفاق من غيبوبته أخبرني بأنه لم يشعر بأي ألم أو خوف أو قلق.. وأنه كان في روح حرة.. يطفو فوق جسده.. وقال الملك الراحل حسين: (لقد رأى نورا مشرقا وشعر بالهدوء وأدرك بأنه يرحل.. لكنه ظل يحدث نفسه.. وبالمساعدة الطبية العاجلة التي تلقاها عاد إلى الحياة، استطاع الأطباء وقف النزيف نهائيا فلم تعد إليه هذه الحالة مرة أخرى).

كارا.. مواطنة فرنسية.. تعمل ممرضة في أحد المستشفيات الكبرى.. تعرضت لعملية اعتداء من لص أراد سرقة منزلها.. دخلت في غيبوبة الموت..
قالت: عام 1993 كنت في الخامسة والثلاثين من عمري.. أسكن في منزل بعيد عن الطريق الرئيسي.. وبعدما أطعمت قطط وكلاب المنطقة كعادتي دخلت المنزل وفي المطبخ وجدت رجلا يقف أمام الفرن.. عرفته.. فهو رجل يسكن في المنطقة المجاورة وسمعته سيئة للغاية.. قلت لنفسي: ربما يريد اغتصابي وقتلي.. كان يحمل مسدسا وسكينا وبطارية.. استللت سكين المطبخ من الدرج وهاجمته.. وهنا لا أذكر ماذا حدث بعد ذلك.. توقفت ذاكرتي عند الصورة التي تظهر فيها أكبر كمية من الدماء.. علمت بعد ذلك أن جاري سمع صرخاتي فنادي الشرطة فتم القبض عليه وأنا غارقة في دمائي).
ولكن ماذا رأت كارا؟!
(أثناء غيبوبتي أحسست أنني أسير بسرعة داخل نفق جميل.. كان المكان حيا بمعني الكلمة.. الألوان غاية في الجاذبية وأوراق الأشجار خضراء للغاية والأزهار وردية اللون.. كان المنظر أمامي ثلاثي الأبعاد.. ثم أتي إلي رجل يرتدي ثيابا بلون أبيض وأسود وله ذقن وشارب وشعر داكن اللون مرحبا بي بشدة.. لازمني فترة من الوقت.. قال لي نحن سعداء لأنك هنا.. لدينا لك الكثير من العمل لتقومي به. ثم ذهبنا لغرفة ليس بها سقف.. وجدت بها (سنترال) اتصالات قديم وبه خطوط لا تحصى.. وهناك سمعت صوت امرأة يأتي من أسفل تصلي لأجل ابنتها المريضة بالحمى.. وبعدها قال لي مرشدي: (نحن بحاجة إليك هنا) أخبرته أن أسرتي في حاجة إليٌ أيضاً.. وبعد برهة قال لي: (حسنا يمكنك أن تعودي، ولكن عليك أن تتكلمي!

الموت أسهل شيء!
مازلنا نسرد قصص من اقتربوا من الموت وشعروا بسعادة في تلك اللحظات.. فلم تكن قصة كاشا التي سنحكيها الآن بعيدة عن قصة كارا.. فقد كانت كاشا تعاني من حساسية من عقار البنسلين.. فبعد تدهور حالتها بسبب طلاقها من زوجها تم نقلها إلى المستشفى.. وهناك أعطوها جرعات معددة من البنسلين.. فأصيبت بغيبوبة.. ثم شعرت بشيء غريب يحدث لها قالت: (فجأة وجدتني في أعلى سقف الغرفة.. أرى الممرضة وهي تؤدي عملها.. لم تعثر لي على نبض.. ثم صاحت تنادي أحد الأطباء وبعد ذلك بدأت تجربتي.. لم أدخل إلى نفق وإنما انتقلت إلى مكان جميل.. دخلت حديقة بها ثلاث نافورات.. كان صوت الماء المتدفق منها أشبه بالأغاني.. ومن حولها أزهار غاية الجمال لم أر مثلها في حياتي.. وكانت هناك أعشاب خضراء تحيط بمبنى عال على يميني.. شعرت بسعادة بالغة.. في تلك الأثناء فكرت بجسدي فانتقلت بسرعة بلغت سرعة أفكاري إلى سقف الغرفة وسمعت الممرضة تقول: لا يبدو أن الأمر مطمئن.. ورأيت الطبيب يحقنني بحقنة كبيرة داخل قلبي.. ثم شعرت بنفسي أعود إلى تلك الحديقة الجميلة مرة ثانية.. رأيت أمي وقلت لنفسي إن المكان جميل فلماذا لا أظل هنا للأبد.. بعدها سمعت صوتا عاليا كأنه يهتف في أذني قائلا: يمكنك البقاء هناك بعض الوقت.. وبعد لحظة كنت عائدة إلى جسدي.. فتحت عيني.. كان الطبيب يصفعني على وجهي.. وقال بدهشة: ظننا أنك مت)! والآن أنا لا أخاف الموت فالموت أسهل من الولادة.!!

شريط سينمائي!
المصري الوحيد الذي شمله البحث.. هو نادر.. شاب في العشرينيات من عمره.. من أسرة ميسورة الحال.. قال: (وقع لي حادث سيارة.. انقلبت بي على طريق الأوتوستراد.. وفي أثناء انقلابها أحسست أنني لم أكن في السيارة أو بمعنى آخر كنت موجودا وليس موجوداً.. إنه إحساس يصعب شرحه.. وقتها تذكرت كل شيء بالتفصيل وبكل دقة.. وذلك منذ ولادتي حتى لحظة وقوع الحادث.. رأيت جميع الأشخاص الذين أعرفهم.. حتى من رأيته مرة أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ومر العمر يا ولدي

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:20 م

ما سر هذا الاحساس الغريب الذي يجتاحني!
احس بأنني عجوز متثاقل الخطوات
اجر اقدامي جرا
انظر الي مرح الشباب باندهاش واستغراب
احقا لي نفس اعمارهم
لماذا اراهم يملئون الارض لهوا ومرحا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع فكرة

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:17 م

قصه قصيرة بقلمي

حوار مع فكرة

_خلصت القصه يا استاذ ادهم

الجماعه مستعجلين عليها في المطبعه

انطلقت العبارة كالسهم الطائش من فم عم حسنين ساعي المكتب

مما دفعني الي ان

اتأمل قليلا في ملامحه

اشيب شعر الراس عينان غائرتان وجه امتلا بالتجاعيد والندوب

ووجدت نفسي ارد عليه قائلا

_لسه يا عم حسنين قولهم يصبرو شوية

عشر قائق وتكون جاهزة

غادر عم حسنين ورجعت للصفحة البيضاء كقلب طفل رضيع الراقدة امامي

وتساءلت

مال للافكار لا تريد ان تنهمر علي راسي!

منذ شهر لم استطع ان اخط حرفا واحدا علي هذه الورقة

ابدات افقد موهبتي !

سرح بي الخيال وتذكرت اول يوم كتبت فيه قصه

كنت سعيدا وطائرا من الفرح كطفل صغير يحمل قطعه حلوي

احمل قصتي بعنايه بين يدي

انظر اليها واتاملها

وافقت من ذكرياتي علي صوت زميلي احمد يسألني

_هل انتهيت من وضع القصه ام ماذا

فاجبته انني لم انتهي بعد

وان الافكار تطايرت من راسي وانه لا ملهمة لدي اليوم

فذكرني ان مدير النشر مستعجل جدا علي هذه القصه وتركني

و غادر زميلي واقفلت الباب وراءة وعدت الي ورقتي الخاليه

وتسائلت في نفسي

ايحسبون ان الافكار تسقط عليا من السماء كالمطر

انا كاتب والكاتب لا يكتب تحت ضغط

لا يسعي نحو الافكار فالافكار هي التي تسعي اليه

وبينما انا في تاملاتي

اذ خيل الي انني اسمع صوتا يحدثني

شيء عجيب

اواهم انا!

وصرخت بانزعج

-من هنا

ولدهشتي لم اجد احد يجيبني علي سؤالي

اتري احد من زملائي يمازحني

جريت نحو الباب وفتحته ونظرت خارجا

كل شيء هاديء

السكرتيرة تستمع الي الراديو سرا كالعادة

وعم حسنين يجوب المكاتب واحد تلو الاخر

واقفلت الباب ورجعت الي ورقتي البيضاء استرضيها

يا مخيليتي الهميني افكارك

الا تعلم تلك اللعينه انني احتاج الي ثمن هذه القصه لسداد مصاريف ابني

وبرز لي وجه زوجتي الغاضب دوما

وطلباتها التي لا تنتهي

واذا بي اسمع الصوت يتكرر

_انت انت

تلفت حولي في زعر

فلم اجد احدا

فتساءلت ثانيا

_من من معي

فاذا بصوت يجيبني

_انا فكرة

وردت بصوت خائف

_فكرة فكرة من

اجابني الصوت انا فكرة

انا الفكرة التي تبحث عنها

منذ شهر مضي

_غريبة لمااعتد ان اري فكرة تتحدث من قبل لقد كنت احتاجك منذ فترة طويله اين كنتي

_لا يهم اين كنت فالاهم انني هنا الان

فردت عليها

حسنا فعلت

انا احتاجك حقا

لقد بحثت عنكي طويلا ولم اجد لكي اثر

انا احتاجك لانتهي من القصه لارسلها للمطبعه

فاجابت قائله:تريد فكرة حسنا

انظر الي نفسك

انظر الي حالك

ما الذي استفدته من موهبتك

طوال هذه السنوات

اجبتها قائلا : انا ترجيتك ان تمنحيني فكرة الان لا توبيخا

فردت بصوت يملؤءة الابتسام

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اتيت اليكي

كتبها ادهم صبري ، في 15 أكتوبر 2007 الساعة: 22:14 م

أتيت اليك صغيرتي


لتمسحي عني
دموع
نخنقني

لتمحي عني
جبال من الاحزان تثقلني

أتيت اليكي
وجيش من الالام يهاجمني

أتيت اليكي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb